قسم اللغات الأجنبية بكلية التربية

رؤية القسم

الريادة في إعداد معلم متميز أكاديميًّا ومهنيًّا وبحثيًّا في تدريس اللغتين الإنجليزية والفرنسية وآدابهما وعلومهما، على المستوى المحلي والإقليمي

رسالة القسم

يلتزم قسم اللغات الأجنبية بكلية التربية بإعداد معلمي اللغتين الإنجليزية والفرنسية لمراحل التعليم ما قبل الجامعي، وتنميتهم أكاديميًّا ومهنيًّا وأخلاقيًّا؛ وذلك من خلال تقديم برامج تعليمية متكاملة ومتطورة في مجال اللغويات والأدب والترجمة، وتعزز التواصل البناء مع الثقافات المختلفة؛ ليكونوا قادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي، بما يمكِّنهم من الإسهام الفعال في الحركة البحثية، وخدمة المجتمع في إطار قيمه الأصيلة.

  • ينطلق قسم اللغات الأجنبية في رؤيته ورسالته من إيمان راسخ بأن اللغة ليست أداة اتصال فحسب، بل هي وعاء الفكر، وجسر الحوار، ومحرك التطور الحضاري. من هذا المنطلق، نرفع شعار "معًا لنرتقي"، مؤمنين بأن التعاون والرؤية المشتركة هما السبيل لتحويل هذا القسم إلى منارةٍ علميةٍ وثقافيةٍ، تسهم في إعداد كوادر مؤهلة للتفاعل مع العالم بوعيٍ وإبداع.

    ونحن اليوم على أعتاب مشهدٍ جديدٍ؛ إذ تتقاطع فيه مساراتُ الإبداعِ الإنساني مع ثورةٍ رقميةٍ لا تعرف التباطؤَ ولا السكون؛ لذا بات تعليم اللغات الأجنبية ليس مجرد اكتساب لمهارة لغوية فحسب، بل هو جسر للتواصل بين الثقافات والحضارات، ونافذة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإنساني.

    فاللغات، بما تحملُ من ألوان الدلالة وأبعاد المعنى، ارتحلت من العوالم الورقية إلى العوالم الرقمية، في مواجهة مباشرة مع تحدٍّ أن تُختزل في برمجة جافة أو أن تُدار بعقولٍ اصطناعيةٍ تخلو من وهَجِ الإنسانية وإبداعها.

    والأدب، ذاك المرآةٌ العاكسةٌ لوجدانِ الأمم وصدى الأرواح، يسير متأرجحًا بين فضاءات رقمية رَحْبةٍ تتيح له الانتشار، وبين مخاوف التبسيط والانزلاق نحو الاستهلاكِ السريع الخالي من العمق، إذ توسعت عملياتُ الرقمنةِ لتشمل النصوصَ الإبداعيةَ القديمةَ منها والحديثة، بُغيةَ أرشفتها وحفظِها إلكترونيًّا، كالدواوين الشعرية، والقصص والروايات، وأمهات الكتب ومصادرِها، والمسرحيات، والنصوص التراثية، والنصوص المُعجمية والموسوعية، والمخطوطات، ومختلفِ الكتبِ الأدبيةِ والنقدية.

    أما الترجمة، جسر الحضارات، وحارسة المعنى عبر الزمان والمكان، فقد باتت تنافسها خُوارزميات لا تدرك خَفقةَ قلبٍ، ولا الوقوف على الفرص التي أتاحتها الرقمنة في تعزيز الوعي بأهمية التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تنمية المهارات والابتكار في مجال اللغات وآدابِها والترجمة، وتسهيل التقارب والتفاهم بين الثقافات مع الحفاظِ على الهُويةِ الثقافية، وكذلك التحدياتِ التي تواجهها المجتمعاتٌ في حماية تراثها الثقافي واللٌغوي أمام موجات العولمة الرقمية، وتقديم استراتيجياتٍ مبتكرةٍ للحفاظِ على التراث الثقافي واللغوي.

    لذا بات من الضروري أن نوجه نظرتنا – نحن القائمين على تعليم اللغات الأجنبية (الإنجليزية والفرنسية) - إلى ما بعد النهج التقليدي القائم على التلقين والحفظ والاسترجاع الآلي في الاختبارات، ففي عصر التحول الرقمي، لم تعد الغاية مجرّد إتقان قواعد اللغة، بل تكمن في توظيف التكنولوجيا لبناء كفاءات تواصلية رقمية، تمكّن الدارسين من التفاعل مع النصوص الإلكترونية، والمشاركة في مجتمعات افتراضية متعددة اللغات، وإنتاج محتوى رقمي خلاق، بما يحوّل تعلم اللغة من نشاط صفي مغلق إلى خبرة ثقافية ممتدة في الفضاء الرقمي الواسع.

    معًا... لنرتقي بعلمنا، ونثري حوارنا، ونبني مستقبلاً ينضح بالمعرفة والإنسانية.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    رئيس قسم اللغات الأجنبية

    أ.د/ محمود إبراهيم رضوان

    .

    .

 أهداف القسم:

أولا: الأهداف الأكاديمية والتأهيلية:

• إعداد معلمي اللغة الإنجليزية والفرنسية إعدادًا متميزًا أكاديميًّا وتربويًّا.

• تزويد الطلاب بالمهارات اللغوية المتقدمة والكفايات التدريسية الحديثة.

• تنمية مهارات التفكير الناقد لدى الطلاب في تحليل النصوص الأدبية واللغوية.

• تأهيل خريجين قادرين على التواصل بفاعلية واحترافية، لتنمية الوعي اللغوي، وتعزيز الحوار في بيئات متعددة الثقافات.

ثانيا: الأهداف البحثية والابتكارية:

• تشجيع البحث العلمي الرصين في مجالات اللغويات النظرية والتطبيقية، والآداب الأجنبية والمقارنة، ودراسات الترجمة.

• خلق بيئة تعليمية مبتكرة تعتمد على دمج التكنولوجيا الرقمية في عملية تعليم وتعلم اللغات الأجنبية.

ثالثا: الأهداف المهنية والمجتمعية:

• غرس وتعزيز القيم المهنية والأخلاقية والتربوية في طلاب القسم من خلال البرامج التدريسية، والأنشطة التفاعلية المتميزة

• تشجيعهم على المساهمة في خدمة المجتمع وتطوير البيئة التعليمية من خلال المشاركة الفعالة في ورش العمل، والندوات، والمؤتمرات.

• تطوير مهارات الخريجين لتأهيلهم للعمل في مجالات متنوعة بجانب التدريس، مثل: الترجمة، السياحة، الإعلام، والصحافة، والاستشارات اللغوية للمؤسسات؛ لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة.